الملك فيليبي السادس ويولاندا دياث يمثلان إسبانيا في حدث جمع أكثر من ثمانين وفداً رسمياً.
افتتحت القاهرة رسميا يوم السبت المتحف المصري الكبير (GEM)، وهو متحف الحضارة الفرعونية القديمة، بأمسية فخمة تهدف إلى تعزيز السياحة. كما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحفي: “نحلم جميعا ونتخيل بهذا المشروع: “المتحف المصري الكبير ” تلك هي الرسالة التي “تريد مصر إيصالها للعالم”. “وكنا نتساءل عما إذا كان ذلك سيتحقق بالفعل، وما إذا كنا جميعا سنرى تنفيذه ونحضر هذا اليوم العظيم”.
وحضر الحفل، الذي بدأ في الساعة 18.30 بتوقيت إسبانيا، نحو ثمانين وفدا رسميا، نصفهم “برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول أو حكومات” بحسب وزارة الخارجية المصرية. ومن بينهم الملك فيليبي السادس. وبالإضافة إلى ذلك، حضر نيابة عن الحكومة النائبة الثانية لرئيس الوزراء، يولاندا دياث. وكتمهيد للعرض الافتتاحي، تمت خلال الليالي القليلة الماضية إضاءة الواجهة الضخمة للمتحف، الواقعة على منحدر يطل على هضبة الجيزة وأهراماتها.
وفي صباح اليوم، تم نشر جهاز أمني ضخم حول المتحف، وكانت الأعلام المصرية الضخمة تلوح على جسر يطل على الطريق. بلغت تكلفة تشييد المبنى الحجري والزجاجي، الذي أقيم على مساحة نصف مليون متر مربع بدعم مالي وفني من اليابان، أكثر من مليار دولار، وتطلب عشرين عامًا من العمل الضخم.
وأضاف رئيس الوزراء المصري أن فكرة المتحف تعود إلى نحو ثلاثين عاما، وبعد فترة انقطاع بسبب الظروف التي شهدتها مصر منذ عام 2011 فصاعدا، فإن معظم الأعمال (…) تمت خلال السنوات السبع أو الثماني الماضية.
المحتوى الرئيسي هو كنوز توت عنخ آمون، التي تم اكتشافها عام 1922 في مقبرة لم يمسها أحد في وادي الملوك، في صعيد مصر، حيث يتم عرض حوالي 5000 قطعة جنائزية لأول مرة في نفس المكان. وفي المجمل، يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، سيتم عرض نصفها، لتشكل أكبر مجموعة في العالم مخصصة لحضارة واحدة، والتي شهدت تعاقب ثلاثين أسرة فرعونية على مدى 5000 عام من التاريخ. ومن المنتظر أن يتم افتتاح المتحف أمام الجمهور يوم الثلاثاء المقبل.
مصر ستصبح مركز علم المصريات.
وقال وزير السياحة شريف فتحي خلال مؤتمر صحفي: “مصر ستصبح مركز علم المصريات. فلا يمكن المقبول بأن تعقد معظم المؤتمرات الدولية خارج البلاد”.
فقد تعرض قطاع السياحة المصري، وهو مصدر حيوي للعملة الأجنبية والعمالة، لاهتزازات عديدة خلال العقد والنصف الماضيين، بدءاً من ثورة يناير عام 2011، إلى موجات الشغب والهجمات الإرهابية المتفرقة التي أعقبتها.
المصدر: ABC